هو منتوج بسيط يسميه المغاربة ب " الغاسول" يتم إنتاجه فقط في هذه الأرض السعيدة. لكنه استطاع أن يعبر الحدود والبحار بفضل مكوناته الطبيعية وأثره الإيجابي على البشرة والشعر.
يكفيك أن تتجول في أزقة "المدينة القديمة" بالعاصمة الرباط حيث يستوقفك تواجد العديد من المحلات التجارية تبيع هذا المنتوج بأشكاله المختلفة. تقبل عليه النساء كثيرا، ممن يرغبنا في تلميع بشرتهن السوداء أو ترطيب شعرهن الجاف المجعد، خلال كل ذهاب إلى "الحمام البلدي".
فبعدما كان " الغاسول" في طي النسيان - نظرا لظهور استعمالات جديدة لمنتجات التجميل الصناعية- عاد ليصبح موضة لكونه إيكولوجيا ومصنوعا من مواد طبيعية محضة. يستخرج هذا المنتوج من منجم بنهر ملوية بالأطلس المتوسط، وعلى بعد 20 كليومترا عن مدينة العاصمة العلمية فاس، وتستغله عائلة السفريوي الغنية. شهرة هذا المنتوج وصلت إلى ألمانيا، أستراليا، فرنسا، بلجيكا، الجارة التونسية ( يسمونه التفال)، اليابان، والعربية السعودية والتايلاند وكوريا الجنوبية والصين وروسيا.
وتقول الصالحة السفريوي مديرة شركة " الغاسول ومشتقاته" إن " مقاولتها تصدر هذا المنتوج لهذه الدول، لتقوم هي الأخرى بتحويله إلى مواد التجميل الصناعية ومواد الصيدلة". وأعطت اليابان كنمودج، حيث يقوم بإنتاج صابون مكون من طين " الغاسول" وزيت "أركان"، كلاهما منتجات مغربية. وعبرت عن عدم رغبتها في خلط هذا المنتوج الطبيعي مع مواد كيماوية تفقده طابعه الإيكولوجي.




